تدشين غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين لشمال افريقيا بمصر وتعيين شيماء عُليبة نائبًا لرئيس الغرفة وعضوًا بمجلس إدارتها
- Jun 10
- 5 min read
تأسيس جسر اقتصادي عملي يربط الصناعة المصرية بالقدرات الصينية نحو السوق الأفريقية.”
القاهرة | شهدت القاهرة تدشين غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين في شمال أفريقيا بمصر، في المنتدى الاقتصادى الاول بين مصر والصين لمقاطعة هونان وهى فعالية اقتصادية وتجارية موسعة جمعت قيادات وممثلي الحكومة الصينية ومجتمع الأعمال المصري والصيني، ومسؤولين من مقاطعة هونان، وممثلي الاتحادات والغرف والهيئات الاقتصادية، و اكثر من 100 شركة من كبرى الشركات الصينية ورجال الأعمال والشخصيات المعنية بملفات الاستثمار والتجارة والتصنيع والتعاون المصري الصيني الأفريقي.
وشهدت الفعالية حضور ومشاركة كل من السيد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية FEDCOC ، والسيد سون شيفي، ممثل حكومة مقاطعة هونان، والسفير علي الحفني، سفير مصر الأسبق لدى الصين ونائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال المصري الصيني، والدكتور علاء عز، الأمين العام لاتحاد الغرف الافريقية ، والسيد محمد يوسف، مستشار رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والاستاذ طارق هاشم، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والسفير محمود علام، سفير مصر الأسبق لدى الصين ومنغوليا ومساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون القانونية الدولية، والسيد عزت سعد السيد، المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية، والسيد يو يانغ، نائب مدير لجنة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني الأفريقي، والسيدة خه جون، رئيسة غرفة هونان في مصر، والسيد علاء السقطي، والسيدة لي سيهوي، رئيسة اتحاد الصناعة والتجارة بمنطقة وانجتشنغ بمدينة تشانغشا، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وممثلي الشركات والجهات الاقتصادية.
وخلال الفعالية، تم الإعلان رسميًا عن تولي شيماء عُليبة منصب نائب رئيس وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين في شمال أفريقيا بمصر، لتكون أول مصرية تتولى هذا الموقع داخل الغرفة، في خطوة تعكس اتساع دور الكفاءات المصرية في بناء جسور التعاون المؤسسي بين مصر والصين وأفريقيا، وتعزيز الشراكات الاقتصادية القابلة للتنفيذ.
وجدير بالذكر أن شيماء عُليبة تتمتع بخبرة مؤسسية ممتدة في ملفات الصناعة والتجارة والتصدير والاستثمار، حيث سبق تعيينها بموجب قرار وزاري عضوًا بمجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية في دورته السابقة، وتشغل حاليًا عضوية مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين، إلى جانب عدد من المواقع المؤسسية والمهنية الأخرى ذات الصلة بدعم الصناعة، وتطوير الأعمال، وتوطين الصناعة، وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي.
وأكدت شيماء عُليبة، في كلمتها، أن افتتاح الغرفة لا يمثل حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل بداية لمسار مؤسسي جديد للتعاون بين مصر و الصين وأفريقيا، يقوم على الاستثمار، والتصنيع المشترك، ونقل التكنولوجيا، وتكامل سلاسل الإمداد، وفتح الأسواق أمام الشركات المصرية والصينية والأفريقية.
وقالت عُليبة إن مصر تمتلك اليوم مقومات حقيقية تجعلها نقطة انطلاق مثالية للشركات الصينية والأجنبية نحو أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، بفضل موقعها الاستراتيجي، ومنطقة قناة السويس الاقتصادية، والموانئ والمناطق الصناعية، وقاعدة بشرية وصناعية قوية، فضلًا عن شبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية والدولية.
وشددت على أن التعاون المصري الصيني يكتسب أهمية خاصة في ظل مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وما تمثله هذه العلاقات من نموذج قائم على الاحترام المتبادل والثقة السياسية والمصالح الاقتصادية المشتركة. وأضافت أن القيمة الحقيقية للتعاون الدولي تظهر عندما يدعم التنمية الوطنية، ويضيف طاقة إنتاجية، ويفتح أسواقًا جديدة، ويوفر فرص عمل، ويعزز القدرة التنافسية للاقتصاد.
وأوضحت أن غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين في شمال أفريقيا بمصر ستعمل كمنصة عملية لدعم الشركات من الجانبين، وتسهيل التواصل بين مجتمع الأعمال المصري والصيني، وتوفير مسارات واضحة للتعاون في مجالات الصناعة، والتجارة، والطاقة، والبنية التحتية، واللوجستيات، والتصنيع المتقدم، وتوفير مستلزمات الإنتاج، وتعزيز الصادرات.
كما أشارت عُليبة إلى أن مقاطعة هونان تمثل قوة صناعية وتكنولوجية مهمة داخل الصين، بما تمتلكه من خبرات في معدات البناء، والصناعات الهندسية، والطاقة الجديدة، والاقتصاد الرقمي، واللوجستيات الحديثة، مؤكدة أن هذه المجالات تتقاطع مع احتياجات مصر وأفريقيا في التصنيع والتنمية والبنية التحتية.
وشهدت الفعالية توقيع عدد من اتفاقيات ومذكرات التعاون مع غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين في شمال أفريقيا بمصر، بما يعكس حرص الغرفة منذ انطلاقها على بناء شبكة شراكات تنفيذية تدعم الاستثمار، وتوطين الصناعة، والخدمات المهنية والمالية والاستشارية اللازمة لنجاح الشركات في السوق المصري وأسواق شمال أفريقيا.
وجاء في مقدمة الجهات الموقعة شركة SOIC Infinity Solutions International S.A.E، شركة سويك إنفينيتي سوليوشنس للصناعة والتجارة واستشارات تطوير الأعمال، برئاسة شيماء عُليبة، بهدف دعم محفظة استثمارات موجهة إلى توطين الصناعة، وتعزيز الشراكات الإنتاجية بين مصر والصين، وفتح مسارات عملية أمام التصنيع المشترك، ونقل التكنولوجيا، وربط القدرات الصناعية المصرية بفرص الاستثمار والتمويل والتصدير في الأسواق الأفريقية.
كما شملت الاتفاقيات ومذكرات التعاون كلًا من: بنك الإمارات دبي الوطني – مصر، ومكتب فتح الله وشركاه للمحاسبة والمراجعة، وشركة Staff Arabia للموارد البشرية، وشركة Media Waves للعلاقات العامة، وشركة TRACCS Egypt للاستشارات، وشركة Environics للاستشارات البيئية، وشركة CUBE Consultants للتصميم المعماري والاستشارات الهندسية.
وتستهدف هذه الشراكات توفير منظومة خدمات متكاملة للشركات الأعضاء والمستثمرين، تشمل التمويل والخدمات المصرفية، والمحاسبة والمراجعة، والموارد البشرية، والعلاقات العامة، والاستشارات المؤسسية، والاستشارات البيئية، والتصميم المعماري والهندسي، بما يدعم قدرة الغرفة على تحويل فرص التعاون المصري الصيني إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ويعزز موقع مصر كبوابة صناعية وتجارية واستثمارية نحو أفريقيا.
وشهدت الفعالية كلمات لعدد من القيادات والشخصيات المشاركة، من بينهم يو يانغ، رئيس التحالف العالمي للتجارة والأعمال في أفريقيا، ومدير مكتب أفريقيا التابع للاتحاد العالمي لرجال أعمال هونان، ورئيس لجنة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني الأفريقي، حيث أكد أن تأسيس غرفة هونان في شمال أفريقيا ومصر يمثل انتقالًا لرجال أعمال هونان من العمل الفردي المتفرق إلى مرحلة جديدة من العمل المؤسسي الجماعي.
وأشار يو يانغ إلى أن هونان وأفريقيا تمتلكان تاريخًا طويلًا من التعاون، وأن معرض الصين وأفريقيا الاقتصادي والتجاري، الذي تقوده مقاطعة هونان، أصبح منصة رئيسية لربط الصين بالأسواق الأفريقية. كما أوضح أن الغرفة الجديدة ستعتمد على الموقع الاستراتيجي لمصر لتكون قاعدة انطلاق لرجال أعمال هونان نحو شمال أفريقيا، ومركزًا لتواصل مجتمع الأعمال في المنطقة مع هونان.
واستعرض يو يانغ أبرز القطاعات التي تمتلك فيها هونان مزايا تنافسية، ومنها المعدات الهندسية، والتكنولوجيا الزراعية، والطاقة الجديدة، والدواء، والاقتصاد الرقمي، والطائرات المسيرة، والسلع الاستهلاكية، مؤكدًا أن هذه القطاعات تتوافق مع احتياجات التنمية في دول شمال أفريقيا، خاصة في ملفات البنية التحتية، والزراعة، والطاقة، والتصنيع، وتطوير سلاسل القيمة.
كما أكدت السيدة هى جون رئيسة غرفة هونان شمال افريقيا - مصر، في كلمتها، أن تأسيس الغرفة يأتي لبناء منصة مهنية وعملية تخدم رجال الأعمال وأبناء الجالية، وتدعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين. وأشارت إلى أن الغرفة ستعمل خلال المرحلة المقبلة من خلال أربعة محاور رئيسية: إنشاء لجان متخصصة، تقديم خدمات عملية للشركات الأعضاء، تعزيز التعاون بين المؤسسات والجاليات الصينية في مصر، وتعميق الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الاقتصادية المصرية.
وأوضحت الكلمة أن اللجان المتخصصة ستغطي مجالات رئيسية تشمل الخدمات القانونية، والامتثال المالي والضريبي، والهندسة والبنية التحتية، والتجارة والاستيراد والتصدير، والتبادل الثقافي والسياحي، والتصنيع الذكي، والاستثمار والتمويل العابر للحدود.
ومن جانبه، عرض الأمين العام للغرفة تقرير الأعمال التحضيرية لتأسيس غرفة هونان المصرية، مؤكدًا أنه تم استكمال إجراءات التأسيس، واستقطاب الأعضاء، وبناء الهيكل التنظيمي، وإعداد اللوائح الإدارية، والتخطيط للجان المتخصصة. كما أعلن أن مجلس الإدارة الأول والهيئة القيادية للغرفة تم تشكيلهما بعد الترشيحات والمشاورات والتصويت.
وأكد التقرير أن الغرفة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على دعم رئيس الغرفة وأعضاء مجلس الإدارة، والإشراف على التشغيل اليومي، وخدمة الأعضاء، وتنظيم الفعاليات، وإدارة اللجان المتخصصة، والتواصل الخارجي، بما يضمن تقديم خدمات حقيقية تسهم في التنمية المشتركة.
كما تضمنت الفعالية كلمة لأحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أكد فيها أن مصر تقدم فرصًا واسعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بفضل موقعها واتفاقياتها التجارية وقدرتها على النفاذ إلى أسواق كبرى في أفريقيا والمنطقة العربية وأوروبا وغيرها. وأشار إلى أن التعاون الثلاثي بين مصر والصين وأفريقيا يمكن أن يفتح مسارات مهمة للتصنيع المشترك والتصدير، ليس فقط في السلع، بل أيضًا في الخدمات واللوجستيات والبنية التحتية.
وشدد الوكيل على أهمية العمل على تنمية التبادل التجاري، وتنويع المزيج السلعي، والتركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مع مراعاة توازن الميزان التجاري، مؤكدًا أن الدور الأكبر خلال المرحلة المقبلة يقع على مجتمع الأعمال من الجانبين لخلق شراكات وتحالفات واستثمارات جديدة.
وتكتسب غرفة الصناعة والتجارة لهونان الصين في شمال أفريقيا بمصر أهمية خاصة باعتبارها منصة ربط بين ثلاث دوائر اقتصادية مؤثرة: مصر بما تمثله من موقع صناعي ولوجستي واستثماري، والصين بما تمتلكه من قدرات إنتاجية وتكنولوجية وتمويلية، وأفريقيا بما تحمله من فرص نمو واسعة واحتياجات متزايدة للتصنيع والبنية التحتية والطاقة والزراعة.
ومن المنتظر أن تركز الغرفة خلال المرحلة المقبلة على تحويل العلاقات الاقتصادية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ودعم الشركات المصرية والصينية في الوصول إلى الأسواق، وتشجيع التصنيع المشترك، وتوطين بعض الصناعات، وتعظيم القيمة المضافة، وخلق فرص عمل، وبناء شبكة مؤسسية تخدم الاستثمار والتجارة بين مصر والصين وأفريقيا.
واختتمت شيماء عُليبة كلمتها بالتأكيد على أن الغرفة تفتح باب العضوية أمام الشركات المصرية والمزيد من الشركات الصينية، لتكون منصة مشتركة للتواصل والتنسيق وبناء الشراكات، وتحويل الفرص إلى نتائج عملية، مشددة على أن المرحلة المقبلة تحتاج الى التنفيذ وليس إعلان النوايا فحسب .






























































































































































Comments